٨٨١- وللبخاري١ عن ثابت (قال:)(كان أنس ينعت لنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يصلي، وإذا ٢ رفع رأسه من الركوع قام حتى نقول قد نَسِيَ) .
٨٨٢-[وعن أنس (قال: ? ( ... وكان رسول الله ٣ صلى الله عليه وسلم إذا قال: سمع الله لمن حمده قام، حتى نقول: قد أوهم، ثم يسجد، ويقعد (بين السجدتين) ، حتى نقول: قد أوهم.
رواه مسلم. ٤ ٥.
٨٨٣- وعن أبي هريرة مرفوعاً:(إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: (اللهم) ربنا لك ٦ الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة، غفر له (ما تقدم من ذنبه) .
رواه البخاري. ٧.
١ صحيح البخاري: كتاب الأذان (٢: ٢٨٧ , ٣٠١) . ٢ في المخطوطة: "فإذا". ٣ في المخطوطة: "أن النبي صلى الله عليه وسلم". ٤ صحيح مسلم (١: ٣٤٤) . ٥ ما بين القوسين (هذا الحديث) استدرك بالهامش - فاحتاج التنبيه. ٦ في المخطوطة: "ولك". ٧ صحيح البخاري: كتاب الأذان (٢: ٢٨٣) وكتاب بدء الخلق (٦: ٣١٢) والحديث رواه مسلم (١: ٣٠٦) رقم (٧١) ، وكذلك رواه مالك وأبو داود والترمذي والنسائي.