أَمْكَنَ أنفَه وجَبْهَتَهُ من الأرض، ونحَّى ١ يديه عن جَنْبَيْه، ووَضع يديه حَذْوَ ٢ منْكَبَيْه) صححه الترمذي. ٣.
٩٠١- ولأبي داود ٤ عنه: إذا سجد فَرّجَ بين فخذيْه غيرَ حاملٍ بطنَه على شيء من فخديه (.
٩٠٢- وفي البخاري:٥ (يستقبل بأطراف ٦ رجليه القبلة (- قاله أبو حُمَيْد (الساعدي) عن النبي صلى الله عليه وسلم.
٩٠٣- وروى أبو داود ٧ (عن ميمونة) : (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى بَيْنَ يديه، حتى لو أن بَهْمَةً أرادت أن تمر تحت يديه مرت) .
١ في المخطوطة: "نحا". ٢ في المخطوطة: "حذوا". ٣ سنن الترمذي (٢: ٥٩- ٦٠) . ٤ سنن أبي داود (١: ١٩٦) . ٥ صحيح البخاري: كتاب الأذان (٢: ٢٩٥) تعليقا، ورواه موصولا في كتاب الأذان (٢: ٣٠٥) وقد سبق ذكره رقم (٨٦١) صفحة (٤٣٣) . ٦ في المخطوطة: "يستقل بأطراف أصابع رجليه"، وهو في اللفظ الموصول لا في هذه الرواية. وانظر الموصول فيما سبق التنبيه عليه رقم (٨٦١) . ٧ كان في المخطوطة: "وروى أبو داود (بياض) أنه كان إذا سجد ولو مرة بهيمة لنفذت"، ولم أجد هذا في سنن أبي داود, وإنما الموجود هو الذي ذكرته. وهو من رواية ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها. والحديث في سنن أبي داود (١: ٢٣٦) وهو في صحيح مسلم (١: ٣٥٧) وسنن النسائي (٢: ٢١٣) وسنن ابن ماجه (١: ٢٨٥) ومسند أحمد (٦: ٣٣١) وسنن الدارمي (١: ٢٤٨) .