وذريته، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد (. أخرجاه ١.
٩٤٣- وعن فضالة بن عبيد قال: (سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته، فلم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عجل هذا ثم دعاه، فقال له ولغيره: ٢ إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم لِيُصَلِّ على النبي (صلى الله عليه وسلم) ، ثم لِيَدْعُ بَعْدُ بما شاء) صححه الترمذي ٣.
٩٤٤- ولأبي داود ٤ عن ابن مسعود (قال:)(من السنة أن يخفَى التشهد) . حسنه الترمذي.
٩٤٥- ولأبي داود ٥ عن أبي هريرة مرفوعاً: (من سرَّه أن يكتال
١ صحيح البخاري: كتاب الأنبياء (٦: ٤٥٧) ، وأخرجه أيضا برقم (٦٣٦٠) وصحيح مسلم (١: ٣٠٦) واللفظ له. والحديث أخرجه أبو داود بلفظ البخاري (١: ٢٥٧- ٢٥٨) وابن ماجه (١: ٢٩٣) . ٢ في المخطوطة: "أو لغيره". ٣ سنن الترمذي (٥: ٥١٧) ، وقال: حسن صحيح. والحديث أخرجه أبو داود (٢: ٧٧) وأحمد في المسند (٦: ١٨) ، وأخرجه النسائي من وجه آخر (٣: ٤٤- ٤٥) . ٤ سنن أبي داود (١: ٢٥٩) وسنن الترمذي (٢: ٨٤- ٨٥) ، وقال: حديث حسن غريب, والعمل عليه عند أهل العلم. ورواه كذلك الحاكم في المستدرك (١: ٢٣٠ , ٢٦٧- ٢٦٨) والبغوي في شرح السنة (٣: ١٨٨) . ٥ سنن أبي داود (١: ٢٥٨) .