في الفقر والغنى) ١ (وأسألك نعيماً لا يَنْفَد، وقرةَ عين لا تنقطع، وأسألك الرضاءَ بالقضاء، وبردَ العيش بعد الموت) ، ولذة النظر إلى وجهك، والشوقَ إلى لقائك، وأعوذ بك من ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وفتنةٍ ٢ مُضِلَّةٍ، اللهم زَيِّنَّا بِزِينةِ الإيمان، واجعلنا هُداةً مهتدين.
رواه النسائي ٣ وغيره.
٩٥١- عن عتبان ٤ قال:(صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم فسلمنا حين سلم) .
رواه البخاري. ٥.
٩٥٢- قال: ٦ (وكان ابن عمر (رضي الله عنهما) يستحب إذا سلم الإمام أن يسلم من خلفه) .
١ ما بين القوسين ليس في هذه الرواية, وإنما هي في الرواية الأولى عنده في هذا الحديث. ٢ في المخطوطة: "ومن فتنة". ٣ سنن النسائي (٣: ٥٥ , ٥٤) من رواية أخرى أطول. ورواه أحمد وقوله "وغيره" مضافة بخط جديد مغاير.. ٤ في المخطوطة: "غسان"، وهو عتبان بن مالك, وقد أورد البخاري حديثه مطولا في أوائل كتاب الصلاة. وأورده هنا مختصرا وأتم منه بعد حديث. ٥ صحيح البخاري: كتاب الأذان (٢: ٣٢٣) وأصل حديثه متفق عليه. ٦ أي البخاري: في كتاب الأذان (٢: ٣٢٣) .