للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٦٥- ورواه الترمذي ١ موقوفا وصححه.

٩٦٦- ولأبي داود ٢ عن سمرة " قال: (أمَرَنا النبي صلى الله عليه وسلم) أن نرد على الإمام، وأن نتحاب، وأن يسلم بعضنا على بعض) وسنده ثقات.

٩٦٧- ولأحمد ٣ في حديث عائشة: (ثم يسلم تسليمة واحدة


١ سنن الترمذي (٢: ٩٣- ٩٤) ، ومثله رواه البيهقي موقوفا كذلك. قلت: وسواء روي مرفوعا أو موقوفا فالحديث له حكم الرفع عند عامة المحدثين، لأن قول الصحابي "من السنة" أو "السنة كذا" هو مرفوع حكما. ومعنى الموقوف - كما رواه الترمذي والبيهقي - هو موقوف لفظا, ويكون مرفوعا حكما, والله أعلم.
٢ سنن أبي داود (١: ٢٦٣) . ورواه كذلك ابن ماجه (١: ٢٩٧) ، ونسبه الحافظ في التلخيص للحاكم والبزار. وزاد: "في الصلاة", وإسناده حسن. قلت: وهو من رواية الحسن البصري عنه, وفي سماعه منه خلاف مشهور بين المحدثين, وقد بحثناه سابقا.
٣ مسند أحمد (٦: ٢٣٦) ، وأول الحديث عنده: عن زرارة بن أوفى قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل, فقالت: ...

<<  <  ج: ص:  >  >>