فإنك إذا قلت ذلك ثم مت من ليلتك كتب الله ١ لك جواراً منها، وإذا صليت الصبح فقل كذلك٢، فإنك إن مت في٣ يومك كتب الله لك جواراً منها) .
قال الحارث: أسرها إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن ٤ نخص بها إخواننا.
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه ٥.
٩٩٢- وعن عقبة بن عامر (أنه قال:)(أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذات في دبر كل صلاة) .
رواه ابن حبان في صحيحه ٦.
٩٩٣- ولفظ الترمذي: ٧ (بالمعوذتين) .
١ كذا في المخطوطة في الموضعين. وهو عند ابن حبان وأحمد, أما عند أبي داود فلفظه: "كتب لك جوار". ٢ في المخطوطة: "مثل ذلك"، وما أثبتناه هو لفظ أبي داود. ٣ في المخطوطة: "من"، وهو عند أحمد وابن حبان. ٤ في المخطوطة: "ونحن". ٥ سنن أبي داود (٤: ٣٢٠ , ٣٢١) وصحيح ابن حبان (٣: ٣٦٠- ٣٦١) . والحديث في مسند أحمد بتقديم وتأخير (٤: ٢٣٤) . ٦ قلت: ليس هذا اللفظ لابن حبان، وإنما هو لفظ أحمد في المسند, وأبي داود في السنن, فلفظ ابن حبان (٣: ٣٤٧) ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا المعوذات في دبر كل صلاة". ٧ سنن الترمذي (٥: ١٧١) وقال: هذا حديث حسن غريب.