٩٩٦- وفي البخاري ١ أن سعداً كان يُعلِّمُ بَنِيهِ هؤلاء الكلمات كما يعلِّم الْمُعلِّمُ الغِلمانَ الكتابةَ، ويقول:(إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ منهن دبر الصلاة:٢ اللهم إني (أعوذ بك من البخل) وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أُرَدَّ إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا ٣ وأعوذ بك من عذاب القبر) .
٩٩٧- وللنسائي:٤ عن أبي بكر (ة) ٥ عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول دبر الصلاة: ٦ (اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وعذاب القبر) .
١ هذا الحديث من روايتين عند البخاري, الأولى وهي أول الحديث عدا قوله "أعوذ بك من البخل"، فانظرها في كتاب الجهاد (٦: ٣٥- ٣٦) . والرواية الثانية في كتاب الدعوات، وأولها مخالف لما هنا. حيث فيها "كان سعد يأمر بخمس ويذكرهن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر بهن: اللهم إني أعوذ بك من البخل.." فانظرها (١١: ١١٧٤) . والحديث له روايات عنده في كتاب الدعوات (١١: ١٧٨, ١٨١, ١٩٢) والحديث رواه الترمذي (٥: ٥٦٢) والنسائي (٨: ٢٥٦-٢٥٧, ٢٦٦) . ٢ في المخطوطة: "بهن دبر كل صلاة"، وهو لفظ النسائي. ٣ في البخاري زيادة مفسرة لفتنة الدنيا: "يعني فتنة الدّجال". ٤ سنن النسائي: (٣: ٧٣- ٧٤) و (٨: ٢٦٢) . والحديث رواه أحمد في مسنده (٥: ٣٦ , ٣٩ , ٤٢ , ٤٤) . ٥ في المخطوطة: "أبي بكر". ٦ في المخطوطة: بعد التشهد".