ما لم يعجل. (قيل يا رسول الله ما الاستعجال) ١؟ قال: " يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم (أر) يَستجيبُ ٢ لي، فيستحسر ٣ عند ذلك، ويدع الدعاء) .
١٠١١- ولمسلم٤ عنه:(لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رَحم، ما لم يستعجل) ٥.
١٠١٢- وللترمذي٦ عن ابن مسعود مرفوعا: (سلوا
١ في المخطوطة: "العجلة". ٢ في المخطوطة: "فلم يستجب". ٣ في المخطوطة: "فيتحسر"، ومعناها: أي يمل ويعيَي, فيترك الدعاء, ومنه قوله تعالى: {لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون} أى: لا ينقطعون عنها. والله - أعلم. ٤ صحيح مسلم (٤: ٢٠٩٦) ، ونسبه الحافظ في الفتح (١١: ١٤١) للترمذي أيضا, وكذا المنذري في الترغيب (٣: ٢٩٤) . ٥ في المخطوطة زيادة "الحر" وليست في مسلم. ولا الترغيب ولا الفتح ولا الفتح الكبير. ٦ سنن الترمذي (٥: ٥٦٥) .