١٨٠٧- وفي البخاري ٢ عن سهل - في حديث البردة - قال القوم:"ما أحسنت. لَبِسَها النبي ٣ صلى الله عليه وسلم محتاجاً إليها، ثم سألته، وعلمتَ أنه لا يرد. قال: إني والله ما سألته لألبسها، ٤ إنما سألته لتكون ٥ كفني. [قال سهل:] فكانت كفنه".
١٨٠٨- عن زيد بن خالد [الجهني] : "أن رجلاً من المسلمين توفي بخيبر، ٦ وإنه ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: صلوا على صاحبكم. [قال:] فتغيرت وجوه القوم لذلك. فلما رأى الذي
١ أخرجه أحمد في المسند واللفظ له (٦/٣٨٠) ، وسنن أبي داود، مع اختلاف خفيف جداً، في كتاب الجنائز (٣/٢٠٠) ، وانظر: التلخيص الحبير (٢/١٠٩، ١١٠) لمعرفة بما أعل به هذا الحديث والجواب عليه. ٢ صحيح البخاري: كتاب الجنائز (٣/١٤٣) ، وكتاب البيوع (٤/٣١٨) ، وكتاب الأدب (١٠/٤٥٦) واللفظ له, وأخرجه أحمد في المسند بلفظ قريب (٥/٣٣٣، ٣٣٤) ، وابن ماجة في اللباس (٢/١١٧٧) رقم (٣٥٥٥) , ورواه أيضاً النسائي في الرقاق من الكبرى، كما في تحفة الأشراف. ٣ في المخطوطة: (رسول الله) . ٤ في المخطوطة: (لألبسه) . ٥ في المخطوطة: (أن تكون) . ٦ في المخطوطة: (بخير) ، ولعله سبق قلم.