وهو أبو عبد الله أيضاً١.
لكنه لم يشتهر إلا بأبي حفص، وهي من باب المجاز لا من باب الحقيقة، وأما تكنيته بأبي عبد الله فهو من باب الحقيقة. والله أعلم.
فصل
له عدة ألقاب: الفاروق، وقد أفردنا له باباً٢.
والأعيسر، وقد تقدم في صفته أنه كان أعسر فلهذا لقب به٣.
وكان يلقب أيضاً الأصلع٤، وذلك لأنه كان له صلعة، وهي الجبهة الكبيرة٥. والله أعلم.
١ لم أجده في المصادر الأخرى.٢ سبق ص ١٩٨.٣ سبق تخريجه ص ١٥٧.٤ سبق تخريجه ص ١٥٧.٥ انظر: ابن منظور: لسان العرب ٨/٢٠٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.