ووجب على النبي/١ صلى الله عليه وسلم تخيير نسائه٢، لقوله تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا ... } ٣ الآية، فخيرهن، وبدأ بعائشة، فقالت: إني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، قالت: ثم فعل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعلت. متفق عليه٤ مختصرا.
١ نهاية لـ (٣٨) من (ب) . ٢ المغني: ١/٣٩٢، زاد المعاد: ٥/٢٨٥-٢٨٦. ٣ من الآية (٢٨) من سورة الأحزاب. ٤ ورد من حديث عائشة رضي الله عنها، رواه البخاري في صحيحه كتاب التفسير، باب تفسير سورة الأحزاب: ٣/١٧٥، ومسلم كتاب الطلاق: ٢/١١٠٣ رقم (٢٢) (١٤٧٥) .