مَوْلاهُم (١)، الرَّقِّيُّ (٢)، ثُمَّ الحَلَبِيُّ (٣).
رَوَى عَن: أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن الرُّؤَاسِيِّ الكُوْفِيِّ (٤)،
= و"المُقْتَنَى" (ق: ٣٧/ ب).خَامِسًا: وُرُوْدُهُ كَذَلِكَ فِي "التَّدْوِيْن فِي أَخْبَار قَزْوِيْن" (ل/ ٢٦٢)، وَغَيْرِهِ.نَعَم، هُوَ بِالجِيْم أَشْهَر؛ وَلِذَلِك ذَكَرْتُهُ بِهِ.تَنْبِيْهٌ:ذُكِرَ فِي طَبْعَةِ دَار التَّقْوَى (برقم: ٧٣٨)، وَ"لُؤلؤِ الأَصْدَاف" (برقم: ٦٨). بِالمُعْجَمَة "جَنَّاد"، وَلَكِنْ دُوْنَ تَنْبِيْهٍ عَلَى مَا سَبَقَ مِنْ أَنَّ النُّسْخَةَ السَّعِيْدِيَّة مِنَ "المُنْتَقَى" هُوَ فِيْهَا بالمُهْمَلَة "حَنَّاد"؟!.تَنْبِيْهٌ آخَر: عَمَدْتُ فِي مَبْحَثِنَا هَذَا إِلَى التَّوْثِيْقِ مِنَ النُّسْخِ الخَطِّيَّة، وَإِنْ كَانَ قَدَ وَرَدَ كَذَلِكَ فِي مَطْبُوْعَاتِهَا -عَدَا "المُنْتَقَى"، فَفِي مَطْبُوْعَتِهِ: "جَنَّاد" بِالمُعْجَمَة- لِئَلا يُظَنَّ أَنَّ مَا وَقَعَ فِيْهَا هُوَ مِنْ قَبِيْل التَّصْحِيْف، وَالله المُوَفِّقُ.(١) قال البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ": "مَوْلَى بَنِي جَعْفَر بن كِلاب".(٢) بِفَتْح الرَّاء، وفي آخِرِهَا القَاف المُشَدَّدَة، نِسْبَةُ إِلى مَدِيْنَةِ "الرَّقَّة" إِحْدَى بِلاد الجَزِيْرَة على طَرَف الفُرَات "الأَنْسَاب" (٦/ ١٥١).مَوْقِعُهَا حَالِيًّا: تَقَعُ اليَوْم فِي سُوْرِيَةَ. "أَطْلَس تارِيْخ الإِسْلام" (ص: ٤١٧).قَال ابن النَّجَّار فِي "ذَيْل تَارِيْخ بَغْدَاد" فِي صَدْرِ تَرْجَمَتِهِ له: "وُلِدَ بِالرَّقَّةِ، وَتَحَوَّل إِلَى حَلَب، وَقَدِمَ بَغْدَاد، وَحَدَّثَ بِهَا". ثُمَّ ذَكَرَ فِي آخِرِ تَرْجَمَتِهِ لَهُ أَنَّهُ قَرَأَ بِخَطِّ أَبِي نَصْر المُؤْتَمَن بن أَحْمَد السَّاجِي: "عُبَيْد بن جَنَّاد الحَلَبِي قَدِمَ بَغْدَاد؛ فَحَدَّثَ مَجْلِسَيْنِ، ثُمَّ فُقِدَ".وأما أَبُوْ أَحْمَد الحَاكِم فَنَقَلَ فِي كِتَابِهِ "الأَسَامِي وَالكُنَى" (١/ ٢٧٤)، عَنْ أَحْمَد بن الوَلِيْد أَنَّهُ قَالَ: "أَصْلُهُ مِنَ الكُوْفَةِ، سَكَنَ حَلَب". وَتبِعَهُ عَلَى ذَلِك فِي تَرْجَمَتِهِ لَهُ (ق: ١٧٨/ ب).(٣) بِفَتْح الحَاء المُهْمَلَة، وَاللام، وَفِي آخِرِهَا الباء المُوَحَّدَة، نِسْبَةٌ إِلَى "حَلَب" بَلْدَةٌ كَبِيْرَةٌ بالشَّام. "الأَنْسَاب" (٤/ ١٨٩).(٤) "المُعْجَم الأَوْسَط" (برقم: ٦٦٣٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.