سَمِعَ مِنْهُ بِدِمَشْق (١) -، وَأَبُوْ عَوَانَة يَعْقُوْب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن يَزِيْد الإِسْفَرَايِنِيُّ.
قَالَ ابن أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل": سَمِعْتُ مِنْهُ بِدِمَشْق، وَهُوَ صَدُوْقٌ".
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان فِي "ثِقَاتِهِ".
وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ": "لَهُ "جُزْءٌ" (٢) رَوَاهُ أَبُوْ القَاسِم بن رَوَاحَة عَالِيًا".
وَقَالَ الحَافِظ فِي "تَبْصِيْر المُنْتَبِهِ": "لَهُ جُزْءٌ مَعْرُوْفٌ، وَقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ مِنْ رِوَايَةِ الأَصَم عَنْهُ، رَوَى فِيْهِ عَنْ مَرْوَان بن مُعَاوَية الفَزَارِي".
وَقَالَ فِي "النُّبَلاء": "الشَّيْخُ المُحَدِّث الصَّدُوق".
وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَة" (٣): "هُوَ صَدُوْقٌ، كَمَا قَالَ ابن أَبِي حَاتِم". اهـ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ ابن الجَارُوْد فِي "المُنْتَقَى"، وَأَبُوْ عَوَانَة فِي "المُسْتَخْرَج" (٤)، وَأَخْرَجَ لَهُ الحَاكِم فِي "المُسْتَدْرَك" (٥)، وَصَحَّحَ حَدِيْثَهُ، فَقَالَ: "هَذَا حَدِيْثٌ
(١) "المُخَلِّصِيَّات" (برقم: ٢٢٧٧).(٢) طُبعَ بِتَحْقِيْق د. يَحْيَى بن عَبْد الله البَكْرِي الشِّهْرِي، عَنْ أَضْوَاء السَّلَف، الطَّبْعَة الأُوْلَى سَنَة ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م.(٣) (٣/ ٦٥/ ١٠٧٨).(٤) (برقم: ٥٢٠٦، ٥٢٧٢).(٥) (برقم: ٤٩٣٠، ٧٢٤٢، ٨٦٧٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.