مَرْتَبَتُهُ: قَال الذَّهَبِي: "ثِقَةٌ نَبِيْلٌ مَأْمُوْنٌ صَاحِبُ سُنَّة" (١). وَقَال الحَافِظ: "ثِقَةٌ فَقِيْهٌ حَافِظٌ" (٢).
وَفَاتُهُ: سَنَة خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْن وَمائَتَيْنِ.
[١٦] أَحْمَد بن يُوْسُف بن خَالِد، أَبُوْ الحَسَن، الأَزْدِي، النَّيْسَابُوْرِي، حَمْدَان.
مَرْوِيَّاتُهُ: رَوَى عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى (٣) " تِسْعَةَ عَشَرَ حَدِيْثًا.
حَدِيْثُهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ: (م، د، س، ق).
مَرْتَبَتُهُ: قَال الذَّهَبِي: "حَافِظٌ جَوَّالٌ" (٤). وقال الحَافِظ: "حَافِظٌ ثِقَةٌ" (٥).
وَفَاتُهُ: سَنَة أَرْبَعٍ وَسِتّيْن وَمائَتَيْن.
(١) "تَارِيْخ الإِسْلام" (٥/ ١٠٧٢).(٢) "التَّقْرِيْب" (برقم: ١١٨).(٣) (١١، ٣٨، ٥٣، ٥٤، ٧٣، ١٠٧، ١١٢، ١٥١، ١٦٧، ٢٠٤، ٢١٠، ٢٥٧، ٣٢٧، ٣٧٨، ٤١٢، ٥٩٦، ٧٠٤، ٧٣٣، ٨٧٨).تَنْبِيْهٌ: قال د. مُقْبِل الحَرْبِي (ص: ١٣): "رَوَى عَنْهُ عِشْرِيْن حَدِيْثًا". كَذَا قَال! وَالصَّوَاب أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ تِسْعَةَ عَشَرَ حَدِيْثًا، كَمَا ذَكَرَ د. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم عُبَيْد (ص: ١٨)، نَعَم رَوَى لَهُ فِي عِشْرِيْن مَوْضِعًا، وَقَدْ كَرَّرَ فِيْهَا حَدِيْثَ مُعَاذ ﵁، فَذَكَرَهُ برقم (٣٧٨)، ثُمَّ أَعَادَهُ برقم: (١١٨٣). وَلَمْ يَتَنَبه لِهَذَا د. مُقْبِل -حَفِظَهُ الله تَعَالَى-؛ فَقَال مَا قَال؟!.وَفِي المُقَابِلِ فات العَلامة الحُوْيِنِي -حَفِظَهُ الله تَعَالَى- فِي "المُعْجَمِ" الَّذِي أَعَدَّهُ لشُيُوْخِ ابن الجَارُوْد" (ص: ٤٨٣)؛ ذِكْرُ الإِحَالَة إِلَى أَوَّل حَدِيْثٍ أَخْرَجَهُ لَهُ ابن الجَارُوْد فِي كِتَابِهِ "المُنْتَقَى"، وَهُوَ حَدِيْث رقم (١١).(٤) "الكَاشِف" (برقم: ١٠٢). وَقَال فِي "التَّذْكِرَة" (٢/ ٥٦٥): "مُتَّفَقٌ عَلَى جَلالَتِهِ وَعَدَالَتِهِ".(٥) "التَّقْرِيْب" (بِرَقْم: ١٣١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.