مَرْتَبَتُهُ: [صَدُوْقٌ] (١).
[٣٤] الرَّبِيعْ بن سُلَيْمَان بن عَبْد الجَبَّار، أَبُوْ مُحَمَّد، المُرَادِي، المِصْرِي (٢).
مَرْوِيَّاتُهُ: رَوَى عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى" (٣) ثَلاثَةَ عَشَرَ حَدِيْثًا.
حَدِيْثُهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ: (٤).
مَرْتَبَتُهُ: قَال الذَّهَبِي: "الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الفَقِيْهُ الكَبِيْرُ" (٤). قال الحَافِظ: "ثِقَةٌ" (٥).
وَفَاتُهُ: (٢٧٠ هـ).
(١) تَأْتِي تَرْجَمَتُهُ -إِنْ شَاء الله تَعَالَى- (بِرَقْم: ٩).(٢) لَمْ يَنْسِبْهُ ابن الجَارُوْد فِي كُلِّ مَا رَوَاهُ عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى"، وَإِنَّمَا قَال: "حَدَّثَنَا الرَّبِيْع بن سُلَيْمَان".فَيُحْتَمَل أَنَّهُ الجِيْزِي، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ المُرَادِي، فَإِنَّهما قَدِ اشْتَرَكَا فِي الرّوَايَة عَنِ ابن وَهْب الَّذِي تَكَرَّرَت رِوَايَتُهُ عَنْهُ فِي كِتَاب "المُنْتَقَى" فِي تِسْعَةِ مَوَاضِع. وَفِي الرّوَايَة عَنْ أَسَد بن مُوْسَى وَقَدْ أَخْرَجَ لَهُ عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى" (برقم: ١١١٢)، في مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، وَكَذَا اشْتَرَكَا فِي الرِّوَايَة عَنِ مُحَمَّد بن إِدْرِيْس الشَّافِعِي، وَقَدْ أَخْرَجَ لَهُ عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى" (برقم: ٢٧٥)، فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ. وَلَكِنْ قَدْ وَقَعَ فِي كِتَاب "المُنْتَقَى" (برقم: ٢٥١، ٩١٧) رِوَايَة الرَّبِيْع بن سُلَيْمَان عَنْ شُعَيْب بن اللَّيْث، وَبِشْر بن بَكْر وَكِلاهُمَا لَمْ يُذْكَرْ أَنَّ الجِيْزِي رَوَى عَنْهُمَا، بِخِلاف المُرَادِي فَقَدْ ذُكِرَ أَنَّهُ يَرْوِي عَنْهُمَا، وَهَذَا مِمَّا يُرَجِّحُ أَنَّ شَيْخ ابن الجَارُوْد هُوَ الرَّبِيْع بن سُلَيْمَان المُرَادِي، وَالله أَعْلَم.(٣) (برقم: ٣٦، ٢٥١، ٢٧٥، ٧٣١، ٧٧٢، ٨١٦، ٨٨٥، ٩١٧، ١٠٨٣، ١١٤٢، ١١٥٤، ١١١٢، ١١٨١).تَنْبِيْهٌ: قال د. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم عُبَيْد (ص: ٢١): "رَوَى عَنْهُ اثْنَا عَشَرَ أَحَادِيْث". كَذَا قَال؟!(٤) "النُّبَلاء" (١٢/ ٥٨٧).(٥) "التَّقْرِيْب" (برقم: ١٩٠٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.