حَدِيْثُهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ: (فق).
مَرْتَبَتُهُ: قَالَ الذَّهَبِي: "الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ" (١). قَالَ الحَافِظ: "صَدُوْقٌ" (٢).
وَفَاتُهُ: (٢٦١ هـ).
[٨١] مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، أَبُوْ عَبْد الله، القِيْرَاطِي، المَرْوَزِيُّ.
مَرْوِيَّاتُهُ: رَوَى عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى" (٣) حَدِيْثَيْن.
مَرْتَبَتُهُ: [صَدُوْقٌ] (٤).
[٨٢] مُحَمَّد بن سَهْل بن عَسْكَر، أَبُوْ بَكْر، التَّمِيْمِيُّ مَوْلاهُم، البُخَارِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ.
مَرْوِيَّاتُهُ: رَوَى عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى" (٥) حَدِيْثَيْن.
= سَبْعَةَ أَحَادِيْث". كَذَا قَالا! وَالصَّوَاب أَنَّهُ غَيْرُهُ. وَقَالَ "رَوَى عَنْهُ أَحَدَ عَشَرَ حَدِيْثًا"، كَذَا قَالا! وَالصَّوَاب أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ ثَمَانِيَةَ أَحَادِيْث، كَمَا فِي المَصَادر المُحَال إِلَيْهَا.(١) "النُّبَلاء" (١٢/ ٣٤٥).(٢) "التَّقْرِيْب" (برقم: ٥٩٤٩).(٣) (برقم: ٤٨، ١١٦٧). قَالَ د. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم بن عُبَيْد (ص: ٢٨): "رَوَى عَنْهُ حَدِيْثًا وَاحِدًا". كَذَا قَالا! وَالصَّوَاب أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ حَدِيْثَيْن، كَمَا فِي المَصَادر المُحَال إِلَيْهَا، وَبِذَلِكَ ذَكَرَهُ د. مُقْبِل الحَرْبِي (ص: ٤٠).(٤) تَأْتِي تَرْجَمَتُهُ -إِنْ شَاء الله تَعَالَى- (بِرَقْم: ٢٧).(٥) (برقم: ٧٥٩، ٧٦٠، ٧٦٢).تَنْبِيْهٌ: قَالَ د. مُقْبِل الحَرْبِي (ص: ٤١) وَد. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم بن عُبَيْد (ص: ٢٨): "رَوَى عَنْهُ ثَلاثَةَ أَحَادِيْث". كَذَا قَالا! وَالصَّوَاب أَنَّهُ "رَوَى عَنْهُ حَدِيْثَيْن فَقَط"، كَمَا فِي المَصَادر المُحَال إِلَيْهَا، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.