بَشَراً مِثْلَنَا} ١ بيان الله تعالى لتلك الحجج فقولهم {مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنَا} فيه القياس الفاسد٢.
وقوله عند قوله تعالى: {قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا} الآية٣.
التصريح بالقياس الجلي أن هؤلاء كمن قبلهم٤.
وقوله أيضاً: قوله تعالى: {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} ٥ أن دينهم واحد وأن شرع من قبلنا شرع لنا٦.
وهذا مقيد بما لم يكن في شرعنا ما يخالفه كما هو معلوم٧.
وهكذا يستنبط الشيخ هذه المسائل الأصولية من الآيات ليكون ذلك جزءاً من منهجه الاستنباطي الشامل.
١ سورة هود: آية "٢٧".٢ مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "١٧٦".٣ سورة الزمر: آية "٥٠، ٥١".٤ مؤلفات الشيخ/القسم الرابع/ التفسير ص "٣٣٥".٥ سورة الأنعام: آية "٩٠".٦ مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "٦٧".٧ انظر ما تقدم ص "٢١٦".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.