قال علماؤنا: معناه: "أنه وجدها في جُوخان (١) التمر وطريقه (٢)، ولم يكن قربها جوخان، ولا كان لها طريق لم يكن فيه تقاة".
وقال آخرون: "هذا مقدار من الورع يختص بالنبي، ولو كان غيره لكان تَكَلُّفًا".
ونظامُ الأمر وعَقْدُه أن كل أمر لا تجده في صحيفة حسناتك، أو تُسأل عنه كيف أتيته، أو يحتمل وجهًا خارجًا عن البر؛ فتَرْكُه هو الوَرَعُ، والله أعلم.
وبهذه الصفة يكون الرجل "حَيًّا".
* * *
(١) الجُوخان: الموضع الذي يجمع فيه التمر.(٢) في (ك) و (ص) و (ب): طريقها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.