الثالث: أو يُلْعِقُها (١)؛
الرابع: يمسحها بالمنديل، وقد روى مالك: (أن عمر كان يمسحها برجليه) (٢)، ورواه غيره؛
الخامس: أن يستعمل الأُشنان، ولست أدري من أين قاله أصحابنا (٣)؟ إلَّا على تَأْوِيلٍ ذكرناه في (شرح الحديث) (٤)، وقد كان من مضى لا يستعمله؛
السَّادس: يتمضمض، وهي سنة قائمة؛
السَّابع: يُبالغ في المضمضة؛
الثامن: أن يدلك أسنانه بأصابعه فيها؛
التاسع: أن يَتَخَلَّلَ؛
العاشر: بغسل يديه (٥)، وفيه خلاف قد تقدَّم؛
الحادي عشر: يحمد الله تعالى؛
الثاني عشر: يجهر به؛
الثالث عشر: ذكر بعضهم أنه يُعْقِبُه بالصلاة على النبي ﷺ، ولست أراه، وقد سئل مالك: هل يُسَمِّي الله إذا توضأ؟ فقال: لا، أيريد أن يذبح؟
(١) في المسالك (٧/ ٣٨١): يغسلها.(٢) النوادر والزيادات: (١/ ١٤١).(٣) النوادر والزيادات: (١/ ١٤٠).(٤) في المسالك (٧/ ٣٨١): شرح النيرين.(٥) في (س) و (د): يده.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.