يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك". [٣٧٤٥]
• البُخَارِيُّ [٦٠٤٥] فِي الأَدَبِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
٤٧٤٦ - وقال صلى الله عليه وسلم: "من دعا رجلا بالكفر أو قال: عدو الله (١) وليس كذلك إلا حار (٢) عليه". [٣٧٤٦]
• مُسْلِمٌ [١١٢/ ٦١] عَن أَبِي ذَرٍّ فِي الإِيمَانِ.
٤٧٤٧ - و قال: " المستبان ما قالا فعلى البادئ مالم يعتد المظلوم ". [٣٧٤٧]
• مُسْلِمٌ [٦٨/ ٢٥٨٧] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الإيمَانِ (د [٤٨٩٤]، ت [١٩٨١]).
٤٧٤٨ - و قال - صلى الله عليه وسلم -: " لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا (٣) ". [٣٧٤٨]
٤٧٤٩ - و قال: "إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة ". [٣٧٤٩]
• مُسْلِمٌ، [٨٦/ ٥٩٨] وأَبُو دَاودَ [٤٩٠٧] فِي الأَدَبِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ.
٤٧٥٠ - وقال: "إذا قال الرجل: هلك الناس فهو أهلكهم (٤) ". [٣٧٥٠]
• مُسْلِمٌ [١٣٩/ ٢٦٢٣]، وأَبُو دَاودَ [٤٩٨٣] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - فِي الأَدَبِ.
(١) أي: يا عدوَّ الله.
(٢) أي: رجع.
(٣) رواه مسلم (٢٥٩٧)، وهو مخرج فِي "التعليق الرغيب" (٣/ ٢٨٧).
(٤) وهو الرجل يولع بعيب الناس، ويذهب بنفسه عجبًا وتصاغرًا للناس.
وأما إذا قال ذلك تحذيرًا لما يرى فِي الناس من أمر دينهم؛ فليس من ذلك القبيل. "مرقاة".