٥٣١٤ - عن أسامة قال: أشرف النبي - عليه السلام - على أطم (١) من آطام المدينة فقال: " هل ترون ما أرى؟ قالوا: لا. قال: " فإني لأرى الفتن خلال بيوتكم كوقع المطر ". [٤١٤٨]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (٧٠٦٠) م (٩/ ٢٨٨٥)] عَنْ أسامَةَ في الفِتَنِ.
٥٣١٥ - و قال - عليه السلام -: "هلكة (٢) أمتي على يدي غلمة من قريش". [٤١٤٩]
• البُخَارِيُّ [٧٠٥٨] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ.
٥٣١٦ - و قال - عليه السلام -: "يتقارب الزمان ويقبض العلم (٣) وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج " قالوا: وما الهرج؟ قال: " القتل ". [٤١٥٠]
• متفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٧٠٦١) م (١١/ ١٥٧)] وَأبو دَاودَ [٤٢٥٥] عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ في الفِتَنِ.
٥٣١٧ - و قال - عليه السلام -: "والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي يوم لا يدري القاتل فيم قتل؟ ولا المقتول فيم قتل؟ فقيل: كيف يكون ذلك؟ قال: " الهرج القاتل والمقتول في النار ". [٤١٥١]
• مُسْلِمٌ [٥٦/ ٢٩٠٨] عَنْهُ فِيهِ.
٥٣١٨ - وقال: "العبادة في الهرج كهجرة إلي". [٤١٥٢]
• مُسْلِمٌ [١٣٠/ ٢٩٤٨]، والتِّرْمِذِي [٢٢٠١]، وابنُ مَاجَه [٣٩٨٥] عَنْ مَعْقِلِ بنِ يَسَارٍ فِيهِ.
(١) حصن عال، أو بناء مرتفع.
(٢) أي: هلاك.
(٣) وفي نسخة من نسخ "صحيح البخاري": "وينقص العمل".