٦٧٦ - وقال: "من أكل من هذه الشجرة المنتنة (١) فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس". [٤٩٥]
• مُسْلِمٌ [٧٢/ ٥٦٤] في الصَّلاةِ عَنْ جَابِرٍ.
٦٧٧ - وقال: "البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها". [٤٩٦]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٤١٥) م (٥٥/ ٥٥٢)] في الصَّلاةِ عَنْ أَنَسٍ - رضِيَ الله عنهُ -.
٦٧٨ - وقال: "عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن
أعمالها الأذى يماط عن الطريق ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة (٢) تكون في المسجد لا تدفن ". [٤٩٧]
• مُسْلِمٌ [٥٧/ ٥٥٤] فِيهِ عَنْ أَبِي ذَرّ.
٦٧٩ - وقال: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق أمامه فإنما يناجي الله ما دام في مصلاه ولا عن يمينه فإن عن يمينه ملكا وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فيدفنها". [٤٩٨]
• البُخَارِيُّ [٤١٦] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهَا.
وفي رواية: "أو تحتَ قَدَمِهِ اليُسْرَى".
• البُخَارِيُّ [(٤٠٨) (٤٠٩)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ في الصَّلاةِ (٣).
٦٨٠ - وقال: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم
(١) أي: البصل.
(٢) النخاعة: - بالضم -: النخامة، أو ما يخرج من الصدر، أو ما يخرج من الخيشوم. اهـ "قاموس".
(٣) والسياق للأول منهما عند البخاري.