وكان «الأسود بن عبد يغوث بن عبد مناف بن زهرة» ، ادّعاه، لأنه كان حليفا له، فنسب إليه، ثم رجع إلى نسبه.
وكان فارس رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- يوم بدر، وكانت تحته «ضباعة بنت الزّبير بن عبد المطلب» ، بنت عم النبي- صلّى الله عليه وسلّم.
وكان رجلا طوالا آدم، ذا بطن، كثير شعر الرأس، يصفّر لحيته، أعين، مقرونا، أقنى. ويكنى: أبا معبد. ومات بالحرف «١» ، فحمل على رقاب الرجال حتى دفن بالمدينة سنة ثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، أو نحوها.