عن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لو غُفِرَ لكم ما تَأتونَ إلى البهائمِ لغُفِرَ لكم كثيرًا" (١).
ومن الأدب مع الحيوان معرفة حقوقه:-
والسؤال: هل للحيوان حقوق؟
الجواب نعم كما في الحديث عن عبد الله بن عمرو أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -
قال: "مَا من إِنْسَانٍ قَتَلَ عُصفُورًا فَمَا فَوقَهَا بِغَيرِ حَقهَا، إِلا سَألَهُ اللهُ -عز وجل- عَنهَا"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ: "يَذبَحُهَا فَيَأكلها، وَلا يَقطَعُ رَأسَهَا يَرمِي بِهَا" (٢).
...
(١) حسن. أخرجه أحمد في مسنده (٦/ ٤٤١)، وحسنه الألباني في "الصحيحة" (٥١٤).(٢) حسن. أخرجه النسائي، والحاكم (٤/ ٢٣٢)، وحشه الألباني في "صحيح الترغيب" (١٠٩٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.