حصيب الضمري:
قالت خليدة لما جئت طارقها: ... هذا حصيب صحيح الجلد لم يصب
ماذا لها حلفت في أن تخوِّفني ... بيضٌ مطارد قد زُيِّن بالعقب
وقال حصيب أيضاً:
لما عرفتُ بني عمرو ووازَعهم ... أيقنت أني لهم في هذه قود
رفعت رجلي لا ألوي على أحد ... كما تلفت علج العاند الوحد
أنجو [١] إلى السهل لا أنجو [١] إلى أحد ... كأن ثوبي مما ازدهى قدد
يا لهف نفسي! ولهف غير مجدية ... عني. وهل من قضاء الله ملتحد؟
لمعشر غير أنكاس أضرّ بهم ... ريب المنون ودهر ماله نفد
[١] كذا «انجوا» بالألف فى آخرها حسب الرسم القديم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.