الدنيا (١) في ذم الغضب عن ابن عباس) سكت المصنف عليه، قال العراقي: سنده ضعيف، ورواه البزار من حديث: قدامة بن محمد، عن إسماعيل بن شيبة، قال الهيثمي: هما ضعيفان، وقد وثقا، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٢٣٨١ - "إن لجواب الكتاب حقا كرد السلام". (فر) عن ابن عباس.
(إن لجواب الكتاب حقا كرد السلام) وفيه أن جواب الكتاب من أي كاتب واجب سواء يضمر سلاماً أو لا وبوجوبه صرح جمع وعليه:
إذا كتب الصديق إلى صديق ... فحق واجب رد الجواب
(فر)(٢) عن ابن عباس) سكت المصنف عليه فيه جويبر بن سعيد قال في الكافي: تركوه، وقال ابن تيمية: المحفوظ وقفه.
٢٣٨٢ - "إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا له لعله أن تصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدًا". (طب) عن محمد ابن مسلمة.
(إن لربكم في أيام دهركم نفحات) النفحة الدفعة من العطية، ونفحة الريح هبوبها أي عطايا جزيلة عظيمة، أو نوع من العطايا (فتعرَّضوا له) أي لنفحاته بتطهير القلوب والإقبال على فعال المطلوب (لعله أن تصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدًا) فيه الحث على دوام السؤال والإقبال على طلب عطايا الكبير المتعال وإن أخفى ساعات هباته كما أخفى رضاه في طاعاته وللإمام الرافعي:
أقيما على باب الكريم أقيما ... ولا تنيا عن بابه فتهيما
وللنفحات الطيبات تعرضا ... لعلكما تستنشقان نسيما
(١) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغضب (٤٥)، والحكيم في نوادره (١/ ٢٩٦)، والديلمي في الفردوس (٧٨٤)، والعقيلي في الضعفاء (١/ ٨٣)، وانظر علل ابن أبي حاتم (٢/ ٣٣٨)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٨/ ٧١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٩١٦)، والضعيفة (٣١٨٧). (٢) أخرجه الديلمي في الفردوس (٧٨٣)، والبخاري في الأدب (١١١٧)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٩١٥)، والضعيفة (٣١٨٨): ضعيف جدًا.