للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المعجمة (فأحسن خلقك) بضمها أي ضم الحسن إلى الحسن ولا تمحقه بضم القبيح إليه وفيه أن حسن الأخلاق اكتسابي وقدمنا تحقيق ذلك (ابن عساكر (١) عن جرير) قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتيه الوفود فيبعث إلى فألبس حلتي ثم أجيء فيباهي بي ويقول: "يا جرير إن ربك" إلى آخره ورواه الخرائطي والديلمي وقال الحافظ العراقي: وفيه ضعف.

٢٥١٧ - "إنك كالذي قال الأول اللهم ابغني حبيبا هو أحب إلى من نفسى". (م) عن سلمة بن الأكوع (صح).

(إنك) أي يا سلمة. (كالذي قال الأول) بالجر بدل من الذي وفاعل قال عائد الذي ومقول القول (اللهم ابغني) بهمزة وصل أمر من البغاء أي أطلب وبهمزة قطع من الإبغاء أعنى على الطلب. (حبيبًا هو أحب إلي من نفسي) وسببه أنه - صلى الله عليه وسلم - أعطى سلمة بن الأكوع جحفة أو درقة أو ترسًا فأعطاها سلمة عمه جابر بن الأكوع وذلك في الحديبية فقاله له - صلى الله عليه وسلم -. (م) (٢) عن سلمة بن الأكوع ورواه عنه غيره.

٢٥١٨ - "إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسمائكم". (حم د) عن أبي الدرداء.

(إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم) فيقال: فلان بن فلان، وفيه أنهم يضافون إلى آبائهم، وأما حديث الطبراني (٣): "إنهم يدعون بأسماء


(١) أخرجه ابن عساكر، انظر مختصر تاريخ دمشق (١/ ٧٦٧)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٥)، الديلمي في الفردوس (٤٩٥)، انظر: تخريج أحاديث الإحياء (٦/ ٣٢٣). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٠٣٢)، والضعيفة (٣٢١٠).
(٢) أخرجه مسلم (١٨٠٧).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ١٢٢) رقم (١١٢٤٢)، وورد في المطبوع "بأسمائهم" ولعل الصواب "أمهاتهم"، وقال السخاوي في المقاصد (بص: ٦٩): له طرق كلها ضعاف.

<<  <  ج: ص:  >  >>