للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

النائم خيال ومثال والله يتعالى عن ذلك ولأن النوم حدث ولا يليق حال النوم بهذه الكرامة (طب) (١) في السنة عن أبي أمامة).

٢٥٣٢ - "إنما الأسود لبطنه وفرجه". (عق طب) عن أم أيمن (ض).

(إنما الأسود لبطنه وفرجه) أي ليس همه إلا ذلك، وهو خاصه للنوع، فلا ينقضه تفرد أفراد بخلاف ذلك، كما ورد في: الأربعة من السودان الثناء عليهم، سيأتي في خبر. (عق طب) (٢) عن أم أيمن)، قال الهيثمي: فيه خالد بن محمَّد من آل الزبير منكر الحديث ونازعه المصنف، وقال ضعيف: لا موضوع.

٢٥٣٣ - "إنما الأعمال كالوعاء إذا طاب أسفله طاب أعلاه وإذا فسد أسفله فسد أعلاه". (هـ) عن معاوية.

(إنما الأعمال كالوعاء) بكسر الواو واحد الأواعي ويكون الظرف وأريد بها هنا المظروف من إطلاق المحل على الحال والمراد المائعات لا من الذي يصدق عليه الصفة. (إذا طاب أسفله طاب أعلاه) ضربه مثلًا للعمل والنية وأن النية إذا صلحت صلح العمل لأنها أصله وأساسه. (وإذا فسد أسفله فسد أعلاه) لذلك لأنه وإن صلح ظاهره فلا ينفع مع فساد أسفله. (هـ) (٣) عن معاوية)، فيه الوليد بن مسلم ثقة مدلس وعلته عبد الرحمن بن يزيد، قال في الضعفاء (٤):

ضعفه أحمد، وقال البخاري: منكر الحديث.

٢٥٣٤ - "إنما الإِمام جنة يقاتل به". (د) عن أبي هريرة.

(إنما الإِمام) أي الأعظم. (جنة) بضم الجيم أي وقاية وساتر وترس تحمى


(١) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٤٢٨)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٣١٢).
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ١٤)، والطبراني في الكبير (٢٥/ ٨٩) رقم (٢٢٩)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٣٥)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٠٤٤)، والضعيفة (٣٢١٨): موضوع.
(٣) أخرجه ابن ماجة (٤١٩٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٣٢٠).
(٤) انظر المغني (٢/ ٣٨٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>