٢٦٥٠ - "إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقول الله تعالى للمؤمنين يوم القيامة وما أول يقولون له فإن الله تعالى يقول للمؤمنين هل أحببتم لقائي فيقولون نعم يا ربنا رجونا عفوك ومغفرتك فيقول قد أوجبت لكم عفوي ومغفرتي". (حم طب) عن معاذ (صح).
(إن شئتم أنبأتكم) أي أخبرتكم (ما أول ما يقول الله تعالى للمؤمنين يوم القيامة وما أول يقولون له) كأنهم قالوا أخبرنا فقال: (فإن الله تعالى يقول للمؤمنين هل أحببتم لقائي فيقولون نعم يا ربنا) هذا أول القولين فيقول لم فيقولون (رجونا عفوك ومغفرتك) فالرجاء لذلك باعث على محبة لقاء الله فإنه من رجا أمرًا يحبه أحب لقاءه. (فيقول قد أوجبت لكم عفوي ومغفرتي) أي جعلت ذلك لكم مني كالواجب لا يقع خلافه ولأنه عند ظن عبده به وقد قدمنا أنه لا يظن الخير إلا من عمل خيرًا وامتثل أمر ربه ونهيه فأولئك هم الظانون ظن الخير (حم طب)(١) عن معاذ)، رمز المصنف لصحته، وقال الهيثمي: فيه عبد الله بن زحر ضعيف، وأعاده مرة أخرى فقال: رواه الطبراني بسندين أحدهما حسن.
٢٦٥١ - "إن شئتم أنبأتكم عن الإمارة وما هي أولها ملامة وثانيها ندامة وثالثها عذاب يوم القيامة إلا من عدل". (طب) عن عوف بن مالك.
(إن شئتم أنبأتكم عن الإمارة) بكسر الهمزة: التأمر على الناس أي عن شأنها.
= ضعيف الجامع (١٢٩٣). (١) أخرجه أحمد (٥/ ٢٣٨)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ١٢٥) رقم (٢٥١)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٢١)، والموضع الثاني (١٠/ ٦٣٩)، وضعفه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (٤/ ٢٥٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٢٩٤).