للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أن الإلمام مقاربة المعصية من غير قصد موافقة. (فاستغفري الله) تعالى أي اطلبي مغفرة ذنبك نادمة من الذنب كما دل له قوله (وتوبي إليه فإن التوبة من الذنب الندم) على الإتيان به. (والاستغفار) وهذا حقيقة التوبة، والاستغفار من غير ندم ليس بتوبة. (هب) (١) عن عائشة) فيه إبراهيم بن بشار أورده الذهبي في الضعفاء (٢) وقال: اتهمه أحمد وقال ابن معين ليس بشيء وقد أخرج الحديث أحمد قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح عن محمَّد بن يزيد الواسطي وهو ثقة فلو أخرجه المصنف من طريقه لكان أولى.

٢٦٦٤ - "إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوهما في الدنيا". (ن ك) عن عقبة بن عامر (صح).

(إن كنتم تحبون حلية الجنة) أي زينتها والمراد الذهب (وحريرها فلا تلبسوهما في الدنيا) عام في الرجال والنساء إلا أنه قد ورد الترخيص للنساء وقيل أنه قد نسخ وفيه خلاف. (ن ك) (٣) عن عقبة بن عامر رمز المصنف لصحته.

٢٦٦٥ - "إن لقيتم عشارًا فاقتلوه". (طب) عن مالك بن عتاهية.

(إن لقيتم عشارًا) أي مكاسًا وهو الذي يأخذ من مال من يمر به كما كان في عصر الجاهلية قيل: المراد به المستحل أو الكافر وهو خلاف الظاهر. (فاقتلوه) فإنه حلال الدم. (طب) (٤) عن مالك بن عتاهية) قال الذهبي (١) هذا


(١) أخرجه البيهقي في الشعب (٧٠٢٧)، وأحمد (٦/ ٢٦٤)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٩٨)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٤٣٣)، والصحيحة (١٢٠٨).
(٢) انظر المغني (١/ ١١).
(٣) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٩٤٣٦)، والحاكم (٤/ ١٩١)، وأحمد (٤/ ١٤٥)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٤٣٨)، والصحيحة (٣٣٨).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ٣٠١) رقم (٦٧١)، وأحمد (٤/ ٢٣٤)، والبخاري في التاريخ (١٢٨٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٣٠٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>