للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(ابن سعد (١) عن يحيى بن يزيد السعدي مرسلاً).

٢٦٨٢ - "أنا رسول من أدركت حيًا، ومن يولد بعدي". ابن سعد عن الحسن مرسلاً.

(أنا رسول من أدركت حيًا) أي مرسل إليه قيل وكذا من قوله لقوله: "وأرسلت إلى الخلق كافة". (ومن يولد بعدي) أي فإني رسول إليه يجب عليه الإيمان بي والانقياد بشرعي. (ابن سعد (٢) عن الحسن مرسلاً).

٢٦٨٣ - "أنا أول من يدق باب الجنة، فلم تسمع الأذان أحسن من طنين الحلق على تلك المصاريع". ابن النجار عن أنس.

(أنا أول من يدق باب الجنة) أي يستفتحه (فلم تسمع الأذان أحسن من طنين الحلق) بفتح الفاء والعين (٣) (الحلق) جمع حلقة بسكون العين (على تلك المصاريع) وفيه أنه يأتي بابها وهو مغلق وما ذكره المفسرون في نكتة الواو الداخلة في آية الزمر في قوله: {وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} [الزمر: ٧٣] أنه دل على أنها فتحت لهم قبل قدومهم يعارضه إلا أنه قد يقال إنه يفتحها لهم ثم يأتون وهي مفتحة لأن الآية أخبرت أن المؤمنين يأتونها وقد فتحت أبوابها فيخص الرسول - صلى الله عليه وسلم - من بينهم إلا أن في قوله: أول ما يدل على أن غيره أيضًا يدقها، فيحتمل أنها تفتح أبوابها للأعم الأكثر، ولا يمتنع أن أفرادًا تدقها. (ابن النجار (٤) عن أنس).

٢٦٨٤ - "أنا فئة المسلمين". (حم) عن ابن عمر (صح).


(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ١١٣)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٠٣)، والضعيفة (١٦٨٩): موضوع.
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ١٩١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٣١٤)، والضعيفة (٢٠٨٦).
(٣) لعل المراد عين الكلمة وفاؤها.
(٤) أخرجه ابن النجار كما في الكنز (٣١٨٨٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٣١٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>