٢٧٣١ - "أنفق يا بلال، ولا تخشى من ذي العرش إقلالا". البزار عن بلال، وعن أبي هريرة (طب) عن ابن مسعود.
(أنفق يا بلال) سببه أن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على بلال وعنده صبرة من تمر فقال:"ما هذا يا بلال؟ " قال: عددت ذلك لأضيافك، قال:"أما تخشى أن يكون ذلك دخان يوم القيامة في نار جهنم أنفق يا بلال"(ولا تخشى من ذي العرش إقلالاً) قال الطيبي: الذي تقتضيه قاعدة السجع أن يوقف على بلال وإقلال بغير ألف وإن كتب بالألف ليزدوجا كما في قولهم أتيتك بالغدايا والعشايا، وقوله:"ارجعن مأزورات غير مأجورات" انتهى قال الغزالي (١): ليس لإبليس سلاح كخوف الفقر فإذا قبل منه ذلك أخذ بالباطل ومنع عن الحق وعلم بالهوى وظن بربه ظن السوء، وأخرج الحاكم من حديث أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يا بلال ألق الله فقيرًا ولا تلقه غنيًا قال وكيف لي بذلك قال إذا رزقت فلا تمنع قال وكيف لي بذلك قال هو ذاك وإلا فالنار"(٢) قال المصنف في مختصر الموضوعات (٣): وهذه الأحاديث كانت في صدر الإِسلام حين كان الإدخار ممنوعًا والضيافة واجبة ثم نسخ الأمران وإنما يدخل الدخيل على كثير من الناس لعدم علمهم بالنسخ. (البزار عن بلال وعن أبي هريرة) قال الهيثمي: إسناده حسن (طب)(٤) عن ابن مسعود) قال الهيثمي: رواه بإسنادين أحدهما حسن، وفي الآخر قيس بن الربيع وفيه كلام وبقية رجاله ثقات.
= ضعيف الجامع (١٣٤٧). (١) إحياء علوم الدين (٣/ ٣٤). (٢) أخرجه الحاكم (٤/ ٣٥٢). (٣) انظر: تذكرة الموضوعات (ص: ٤١٣). (٤) أخرجه البزار (١٣٦٦) عن بلال، و (١٩٧٨) عن أبي هريرة, وانظر المجمع (١٠/ ٢٤١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٥١٢)، والصحيحة (٢٦٦١).