(اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ) أي تحرك فرحًا وسرورًا بنقل روحه من دار الفناء إلى دار البقاء؛ لأن أرواح الشهداء مستقرها تحت العرش تأوي إلى قناديل هنالك، وتقدم معنى الحديث. (حم م) عن أنس (حم ق ت هـ)(١) عن جابر) قال المصنف: هو متواتر.
٢٧٤٦ - "أهل البدع شر الخلق والخليقة". (حل) عن أنس.
(أهل البدع) أي أصحابها المحدثين لها أو المتبعين فاعلها وهو كل ما خالف الكتاب والسنة وطريقة السلف (شر الخلق) مصدر بمعنى المخلوق (والخليقة) بمعناه ذكره للتأكيد وأراد بالخلق من خلق وبالخليقة من سيخلق أو الخلق الناس والخليقة البهائم وإنما كانوا شر الخلق لأنهم أبطنوا الكفر وزعموا أنهم أعرف الناس بالإيمان وأشدهم تمسكًا بالقرآن فضلوا وأضلوا قاله الطيبي (حل)(٢) عن أنس) فيه محمَّد بن عبد الله بن عمار عن المعافى بن عمران عن الأوزاعي تفرد به المعافى.
٢٧٤٧ - "أهل الجنة عشرون ومائة صف: ثمانون منها من هذه الأمة, وأربعون من سائر الأمم". (حم ت هـ حب ك) عن بريدة (طب) عن ابن عباس، وعن ابن مسعود، وعن أبي موسى (صح).
(أهل الجنة عشرون ومائة صف) كأنه بالنظر إلى اصطفافهم في الموقف أو اصطفاف مساكنهم في الجنة. (ثمانون منها من هذه الأمة) فهم ثلثا أهل الجنة. (وأربعون من سائر الأمم) ولا يعارضه: "إني لأرجو أن تكون شطر أهل الجنة"
(١) أخرجه أحمد (٣/ ٢٣)، ومسلم (٢٤٦٧) عن أنس، وأحمد (٣/ ٣١٦)، والبخاري (٣٨٠٣)، ومسلم (٢٤٦٦)، والترمذي (٣٨٤٨)، وابن ماجة (١٥٨) عن جابر. (٢) أخرجه أبو نعيم (٨/ ٢٩١)، والطبراني في الأوسط (٣٩٥٨)، وابن عساكر (٥٣/ ٣٧٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢١٠٤)، والضعيفة (٣٣٥٠).