للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

شرط مسلم، وأقره الذهبي.

٢٧٥٥ - "أهل شغل الله تعالى في الدنيا هم أهل شغل الله تعالى في الآخرة، وأهل شغل أنفسهم في الدنيا هم أهل شغل أنفسهم في الآخرة". (قط) في الأفراد (فر) عن أبي هريرة (ض).

(أهل شغل الله) بضم المعجمة وسكون المعجمة الثانية وقيل بفتح الأولى وسكون الثانية وبفتحهما. (في الدنيا) أي المشتغلون في الدنيا بالقيام بما كلفوا به وأمروا بفعله (هم أهل شغل الله في الآخرة) {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} [يس: ٥٥] أي هم أهل الجنة أو هم المشتغلون بنعيمها ولذتها أو هم الذين يقوم الله بإكرامهم كما يقوم من يشتغل بإكرام من يعز عليه. (وأهل شغل أنفسهم في الدنيا) بالقيام بتحصيل ملاذها وشهواتها وأغراضها (هم أهل شغل أنفسهم في الآخرة) أي شغلهم بها في تخليصها وهَمِّ عذابها والوقوع في أفزاع يوم القيامة وأهوالها أو هم الذين يتركهم ولا ينظر إليهم ويقال لهم: {الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} [الجاثية: ٣٤]. (قط) في الإفراد (فر) (١) عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف.

٢٧٥٦ - "أهل اليمن أرق قلوبا، وألين أفئدة، وأسمع طاعة". عن عقبة بن عامر.

(أهل اليمن أرق قلوبًا) صفة خير وصلاح فإن من رق قلبه صلح أمره. (وألين أفئدة) جمع فؤاد وهو صفة قريبة في المعنى من الأولى. (وأسمع طاعة) لله ولرسوله ولأمرائهم (طب) (٢) عن عقبة بن عامر).


(١) أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في الكنز (٤٣٠٥٤)، والديلمي في الفردوس (١٦٦٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢١٠٨)، وقال في الضعيفة (٢٤٨٣): موضوع.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٢٩٨) رقم (٨٢٣)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢٥٣٠) , =

<<  <  ج: ص:  >  >>