للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والإجلال والإعظام وقد امتثل الخليل ما أوحى الله إليه فكان على أكمل الأخلاق وأحسنها كما يفيده ما قصه الله من حديثه مع أبيه ومقابلته لغلظته وقوله: {لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا} الآية. [مريم: ٤٦]، بقوله: {سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي} [مريم: ٤٧] (الحكيم طس (١) عن أبي هريرة) طريق الحكيم قال الزيلعي: أنها معضلة، وطريق الطبراني، قال المنذري: ضعيفة ولم يوجهه، وقال الهيثمي: فيه نوفل بن عبد الرحمن وهو ضعيف.

٢٧٦٧ - "أوحى الله تعالى إلى داود: أن قل للظلمة لا تذكروني؛ فإني أذكر من يذكرني، وإن ذكري إياهم أن ألعنهم". ابن عساكر عن ابن عباس.

(أوحى الله تعالى إلى داود أن قل للظلمة لا تذكروني فإني أذكر من يذكرني وإن ذكري إياهم أن ألعنهم) أي أطردهم عن رحمتي وآمر ملائكتي أن تلعنهم قال حجة الإِسلام: هذا في عاص غير غافل في ذكره فكيف إذا اتفقت الغفلة والعصيان (ابن عساكر عن ابن عباس) وأخرجه الحاكم والبيهقي (٢) بلفظه عن ابن عباس أيضًا.

٢٧٦٨ - "أوحى الله تعالى إلى داود: ما من عبد يعتصم بي أعرف ذلك من نيته فتكيده السماوات بمن فيها إلا جعلت له من بين ذلك مخرجًا، وما من عبد يعتصم مخلوق دوني أعرف ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماء بين يديه وأرسخت الهوى تحت قدميه، وما من عبد يطيعني إلا وأنا معطيه من قبل أن يسألني وغافر له قبل أن يستغفرني". ابن عساكر عن كعب بن مالك.


(١) أخرجه الحكيم في نوادره (٣/ ٩٧)، والطبراني في الأوسط (٦٥٠٦)، وانظر الترغيب والترهيب (٣/ ٢٧٣)، والمجمع (٨/ ٢٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢١١٢)، والضعيفة (٣٣٤٠) ..
(٢) أخرجه ابن عساكر كما في الكنز (٥٦٩٠)، والبيهقي في الشعب (٧٤٨٣)، وهناد في الزهد (٧٨٧)، والحاكم في تاريخه, وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢١١٣)، والضعيفة (٣٣٣٦) ..

<<  <  ج: ص:  >  >>