٢٨٠٠ - "أول شهر رمضان رحمة ووسطه مغفرة وآخره عتق من النار". ابن أبي الدنيا في فضائل رمضان (خط) وابن عساكر عن أبي هريرة.
(أول شهر رمضان رحمة) يرحم الله عباده. (ووسطه مغفرة وآخره عتق من النار) أي على من استحقها بأن لا يدخلها وهذا يكون في آخر ليلة منه كما في غيره وكأن المراد أنه يرحم بعضًا ويغفر لآخرين ويعتق طائفة. (ابن أبي الدنيا في فضائل رمضان (خط) وابن عساكر (١) عن أبي هريرة) ورواه عنه الديلمي وغيره.
٢٨٠١ - "أول شيء يحشر الناس نار تحشرهم من المشرق إلى المغرب". الطيالسي عن أنس.
(أول شيء يحشر الناس) أو يجمعهم إلى المحشر ويسوقهم إليه. (نار تحشرهم) أي تجمعهم وتضمهم وتسوقهم. (من المشرق إلى المغرب) قال القاضي: لعله لم يرد به أول الأشراط مطلقًا بل الأشراط المتصلة.
قلت: الكلام في أول ما يجمعهم لا في أول الأشراط فتقدم أنه طلوع الشمس من المغرب قال: لو أراد بالنار نار الحرب والفتن كفتنة الترك فإنها سارت من المشرق إلى المغرب. (الطيالسي (٢) عن أنس).
٢٨٠٢ - "أول شيء يأكله أهل الجنة زيادة كبد الحوت". الطيالسي عن أنس (أول شيء يأكله أهل الجنة زيادة كبد الحوت) وهي القطعة المنفردة عن الكبد المتعلقة به وهي أطيب الكبد وألذه وفي رواية: "من زيادة كبد الثور" أي
(١) أخرجه ابن أبي الدنيا في فضائل رمضان برقم (٣٧)، والخطيب في موضع أوهام الجمع والتفريق (٢/ ١٤٩)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٣١١)، والعقيلي في الضعفاء (٢/ ١٦٢)، والديلمي في الفردوس (٧٩)، وانظر الميزان (٣/ ٢٥٦)، واللسان (٣/ ٥٨)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢١٣٥): ضعيف جدًا، وفي الضعيفة (١٥٦٩): منكر. (٢) أخرجه الطيالسي (٢٠٥٠)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٥٦٨).