مؤمن شفاعة. (الموهبي) بفتح الميم وسكون الواو وكسر الهاء وموحدة ومثناة تحتية نسبة إلى موهب بطن من المعافر وفي بعض النسخ: المرهبي بالراء وهو تصحيف في فضل العلم (خط)(١) عن عثمان) فيه عنبسة بن عبد الرحمن أورده في الضعفاء (٢) ووهاه الأزدي عن أبان بن عثمان قال: تكلم فيه.
٢٨٢٠ - "أول من يدعى إلى الجنة الحمادون الذين يحمدون الله على السراء والضراء". (طب ك هب) عن ابن عباس (صح).
(أول من يدعى إلى الجنة) إلى دخولها. (الحمادون) جمع حماد فعال مبالغة حامد وفسرهم بقوله: (الذين يحمدون الله على السراء) أي على ما يسرهم من خصال الخير. (والضراء) أي ما يضرهم من خصال السوء من المصائب ونحوها. (طب ك هب)(٣) عن ابن عباس رمز المصنف لصحته على الحاكم، وقال الحاكم: على شرط مسلم وأقره الذهبي.
٢٨٢١ - " أول من يكسى من الخلائق إبراهيم". البزار عن عائشة.
(أول من يكسى من الخلائق) أي يوم القيامة حيث يحشر الناس عراة. (إبراهيم) إكرامًا له من الله ورفعًا من شأنه لأنه جرد عن ثيابه حين ألقي في النار أو لأنه لم يكن أخوف لله منه فعجل بكسوته إلباسًا له ليطمئن قلبه أو لأنه أول من استن مبالغة في الستر وحفظًا لعورته فجوزي بأن قدم على غيره في ذلك الموقف ثم يكسى نبينا - صلى الله عليه وسلم - بكسوة أفخر من كسوة إبراهيم فلا تعارض بين هذا
(١) أخرجه الخطيب في تاريخه (١١/ ١٧٧)، وابن ماجة (٤٣١٣)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٦٧)، وابن عدي في الكامل (٥/ ٢٦٢)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢١٤٨)، والضعيفة (٢١١١): موضوع. (٢) انظر المغني (٢/ ٤٩٤). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٩) رقم (١٢٣٤٥)، والحاكم (١/ ٥٠٢)، والبيهقي في الشعب (٤٤٨٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢١٤٧)، والضعيفة (٦٣٢).