فانتشرت عبادة الأصنام في العرب. (طب)(١) عن ابن عباس.
٢٨٢٦ - "أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية". (ع) عن أبي ذر.
(أول من يبدل سنتي) أي يغيرها ويحرفها بالإهمال والابتداع. (رجل من بني أمية) زاد الروياني وابن عساكر: "يقال له يزيد"(٢) قال البيهقي في كلامه على الحديث: وهو يزيد بن معاوية لخبر أبي يعلى والبيهقي وأبي نعيم وابن منيع: "ولا يزال أمر أمتي قائمًا بالقسط حتى يكون أول من يثلمه رجل من بني أمية يقال له يزيد" انتهى، قلت: وكان يقع لنا أنه معاوية لأنه بدل كثيراً من السنة كتغييره سنة: " الولد للفراش" باستلحاق زياد بن أبيه واستأثر على الأنصار وغير وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم وباع سقاية من ذهب وورق بأكثر من وزنها فقال له أبو الدرداء - رضي الله عنه - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن مثل هذا إلا مثلاً فقال معاوية: ما أرى بهذا بأسًا فقال أبو الدرداء: من يعذرني من معاوية أنا أخبره عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يخبرني عن رأيه لا أساكنك بأرض أنت فيها " (٣). أخرجه مالك والنسائي من حديث عطاء بن يسار وله إسناد غير هذا إلا أنه بعد ورود النص بأنه ابنه لا مجال للنظر. (ع)(٤) عن أبي ذر.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٣٢٨) رقم (١٠٨٠٨)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٥٨٠)، والصحيحة (١٦٧٧). (٢) انظر: تاريخ دمشق (٦٣/ ٣٣٦). (٣) أخرجه مالك (١٣٠٢)، والشافعي في مسنده (١/ ٢٤٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٢٨٠). (٤) أخرجه أبو يعلى (٨٧١)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢٥٨٢). ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٥٨٦٦)، وابن أبي عاصم (٦٣)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١/ ١٣٢)، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٦٤)، والبيهقي في دلائل النبوة (٦/ ٤٦٦)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٨/ ١٦٠) كلهم من طريق أبي العالية عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله؟ فذكر الحديث، وفي بعض طرقه كما عند البخاري في "التاريخ الأوسط" (١٥٨) قال أبو العالية: كنا مع أبي ذر في الشام وفيه قصة لأبي ذر مع يزيد بن أبي سفيان - رضي الله عنه -.=