وتقدم الكلام في بيان معناهما. (طب)(١) عن عقبة بن عامر) ورواه النسائي بلفظه عن عابس الجهني، قال في الفردوس: يقال له صحبة (٢).
٢٨٤٠ - "ألا أخبرك بتفسير لا حول ولا قوة إلا بالله لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله هكذا أخبرني جبريل يا ابن أم عبد". ابن النجار عن ابن مسعود.
(ألا أخبرك بتفسير لا حول ولا قوة إلا بالله) أي ببيان معناها وإيضاح فحواها والتفسير الإيضاح وكأنه قال: أخبرني، فقال:(لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله) الحول هنا الحركة، يقال حال الشخص يحول إذا تحرك أي: لا حركة تمنع عن معصية الله إلا بعصمته أو الحيلولة لا يحول بين العبد والمعصية إلا عصمة الله إياه عنها وفيه أن العبد مجبول على الضعف والميل إلى المعاصي. (ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله) ولهذا علمنا تعالى طلب الاستعانة في كل صلاة في أم الكتاب؛ لأن العبد لضعفه لا يقوى على طاعة إلا بإعانته {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ}[النحل: ١٢٧]. (هكذا أخبرني جبريل) بهذا التفسير. (يا ابن أم عبد) هو عبد الله بن مسعود. (ابن النجار (٣) عن ابن مسعود)، ورواه البيهقي عنه في الشعب، وقال: تفرد به صالح بن بيان وليس بقوي، وفي المغني (٤) عن صالح بن بيان عن شعبة، قال الدارقطني: متروك.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٣٤٢) رقم (٩٤٣)، والنسائي (٨/ ٢٥١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٥٩٣)، والصحيحة (١١٠٤). (٢) انظر: تهذيب الكمال (٣٤/ ٣٤) رقم (٧٤٨٠) ورقم (٧٧٣٨)، والكاشف (٦٩١٥) والتقريب (٨٤٧٤) كلهم قالوا بأنه صحابي. (٣) أخرجه البزار (٢٠٠٤)، والبيهقي في الشعب (٦٦٤)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢١٥٤): ضعيف جداً. (٤) انظر: المغني في الضعفاء (٢٨١٨).