٢٨٧٦ - "إياك والسمر بعد هدأة الرجل فإنكم لا تدرون ما يأتي الله في خلقه"(ك) عن جابر (صح).
(إياك والسمر) السمر بفتح الميم من المسامرة: وهي الحديث بالليل، ورواه بعضهم بسكون الميم. (بعد هدأة) بفتح الهاء. (الرجل) أي سكون الأقدام عن الاختلاف وفي نسخة: "الليل " بدل: "الرجل". (فإنكم لا تدرون ما يأتي الله في خلقه) أي ما يحدثه من آياته التي قد تفزع المستيقظ. (ك)(٢) عن جابر) رمز المصنف لصحته، وقال الحاكم: على شرط مسلم، وأقره الذهبي.
٢٨٧٧ - "إياك والتنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين". (حم (صح) هب) عن معاذ.
(إياك والتنعم) في المأكل والملبس (فإن عباد الله) الذين هم عباده المستحقون الإضافة لذاته. (ليسوا بالمتنعمين) أن التنعم بالمباح، وإن كان جائزًا لكنه يدعو إلى الإنس بالدنيا والاسترسال فيها، وقد يجر إلى الحرام؛ لأن الحلال في الأغلب لا يتسع للتنعم. (حم هب)(٣) عن معاذ) رمز المصنف على أحمد بالصحة، وقال الهيثمي: رجال أحمد ثقات، ومثله قال المنذري.
٢٨٧٨ - "إياك والحلوب". (م هـ) عن أبي هريرة (صح).
(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٣/ ٣٥٤) وعزى الأبيات إلى محمَّد بن علي الذهبي، وانظر: فيض القدير (٣/ ١١٨)، وكشف الخفاء (١/ ٣١٩)، والمجمع (١٠/ ٢٢٦)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢١٩٠)، والضعيفة (٨٤٧) موضوع. (٢) أخرجه الحاكم (٤/ ٢٨٤)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢٦٧٠)، والصحيحة (١٧٥٢). (٣) أخرجه أحمد (٥/ ٢٤٣)، والبيهقي في الشعب (٦١٧٨)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٥٠)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢٦٦٨)، وصححه في الصحيحة (٣٥٣).