للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو متروك وقد وثقه ابن معين في رواية، ورواه ابن عدي في الكامل وابن أبي حاتم في العلل وأبو الشيخ والفريابي في كتاب النكاح ورواه البيهقي عن ابن عباس وعكرمة المخزومي وغيرهما.

٦٥٤٤ - "كان إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميصا أو عمامة أو رداء، ثم يقول: اللهم لك الحمد، أنت كسوتنيه، أسألك من خيره، وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له". (حم د ت ك) عن أبي سعيد (صح) ".

(كان إذا استجد ثوباً) لبس ثوبا جديدا أو طلب ذلك. (سماه باسمه) حال كونه: (قميصا أو عمامة أو رداء) بأن يقول: رزقني الله هذه العمامة كذا قرره البيضاوي. (ثم يقول) بعد لبسه: (اللهم لك الحمد، أنت كسوتنيه) إخبار اعتراف وشكر للنعمة، وقوله: (أسألك) جملة دعائية استئناف. (من خيره) قد حذف مفعول أسأل الذي يتعدى إليه بنفسه أي شيئاً من خيره ومن بيانية لا تبعيضية، فالمراد أسألك أمرا أو شيئاً الذي هو خيره. (وخير ما صنع له) فخيره أن يستعمله في طاعة الله وخير ما صنع له أن يلبسه قصد الستر لعورته والتجمل به بين العباد لا رياء ولا سمعة. (وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له) وهو خلاف ما ذكر في الخيرية وفيه ندب هذا الذكر لمن استجد ثوبا وقيل مطلقا لرواية ابن السني "إذا لبث ثوباً". (حم د ت ك) (١) عن أبي سعيد) رمز المصنف لصحته، قال الترمذي: حسن، وقال النووي: صحيح.

٦٥٤٥ - "كان إذا استجد ثوبا لبسه يوم الجمعة". (خط) عن أنس".


= (٧/ ٢٣١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٣٣٣)، والضعيفة (٦٦١٤).
(١) أخرجه أحمد (٣/ ٣٠)، وأبو داود (٤٠٢٠)، والترمذي (١٧٦٧)، والحاكم (٤/ ١٣٢)، وقال في رياض الصالحين (١/ ٤٣٤): حسن، وقال في الأذكار (ص: ٢١): حديث صحيح، وقال الحافظ في في الفتح (١٠/ ٣٠٣)، وصححه الترمذي وأبو الشيخ في أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - (٢٤٥)، وابن بشران في أماليه (٧٠)، والبيهقي في الدعوات الكبير (١٠٤)، والطبراني في الدعاء (٣٩٨)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٦٦٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>