تمطروا" (١). (وانشر رحمتك) أطلق الرحمة على السحاب الممطرة؛ لأنها متسببة عنها ويحتمل أنه أريد نفس الرحمة ونشرها عبارة عن العموم بالإغاثة بها. (وأحيي بلدك الميت) شبه الأرض المجدبة بالميت؛ لأن حياتها بالماء فإذا فقدته فهي ميت. (د)(٢) عن ابن عمرو) رمز المصنف لحسنه قال في الأذكار: إسناده صحيح، وقال ابن القطان (٣): فيه علي بن قادم وهو وإن كان صدوقا فهو مستضعف ضعفه يحيى، وقال ابن عدي: وقفت عليه أحاديث رواها عن الثوري وهذا منها، وقال في الميزان: حدث بأشياء لم يتابع عليها ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن محمَّد الحارثي، قال الشارح: وبه يعرف ما في تحسين المصنف له وتصحيح النووي.
٦٥٤٨ - "كان إذا استسقى قال: اللهم أنزل في أرضنا بركتها وزينتها وسكنها، وارزقنا وأنت خير الرازقين". أبو عوانة (طب) عن سمرة"(صح).
(كان إذا استسقى قال: اللهم أنزل في أرضنا بركتها) وهو الغيث الهني الذي وصفه الله في القرآن بأنه ماء مبارك. (وزينتها) أي نباتها كما سماه الله [٣/ ٢٨٨] تعالى بذلك في كتابه. (وسكنها) بفتح السين والكاف غياث أهلها الذي تسكن أنفسهم إليه. (وارزقنا وأنت خير الرازقين) فكان يتنوع في دعائه عند طلب
(١) أخرجه ابن ماجه (٤٠١٩). (٢) أخرجه أبو داود (١٧٦١)، وابن عدي في الكامل (٤/ ٩١٣)، وانظر الميزان (٤/ ٣١٤)، وقال النووي في خلاصة الأحكام (٢/ ٨٨٠ رقم ٤١١٣): إسناده حسن، وقال في الأذكار (ص: ١٧٧): إسناده صحيح، وانظر: التلخيص الحبير (٢/ ٢٣٢)، والبدر المنير (٥/ ١٦٥)، قال ابن الملقن: رواه أبو داود متصلاً، ومالك "في الموطأ" مرسلاً، قال ابن أبي حاتم: والمرسل أصح، قلت: وفي إسناده مع ذلك علي بن قادم الخزاعي وهو صويلح أهـ. وقال الحافظ في التلخيص (ص ١٥١): ورجح أبو حاتم إرساله أهـ وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٦٦٦). (٣) انظر: بيان الوهم والإيهام (٢/ ٦٠).