الأولى تقديم ثبوت الأجر لأنا نقول قدم ما قد تحقق حصوله من الأمرين وتيقن، وثبوت الأجر متوقف على مشيئة الله ولذا قال:(إن شاء الله) أو لأنه سلك طريقه الترقي وفيه أن العبد لا يثق ولا يقطع بحصول الأجر على فعل من أفعال البر ويحتمل أن التقييد للثبوت لا لنفس حصول الأجر فإنه قد يحصل ثم تعقبه ما يبطله. (د ك)(١) عن ابن عمر) رمز المصنف لصحته وهو من حديث الحسين بن واقد، قال ابن حجر: حديثه حسن وهو عن مروان بن سالم قال الحاكم: احتج به البخاري.
٦٥٧٢ - "كان إذا أفطر قال: اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، فتقبل مني، إنك أنت السميع العليم". (طب) وابن السني عن ابن عباس".
(كان إذا أفطر قال: اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، فتقبل مني، إنك أنت السميع) للدعاء. (العليم) بمن لك صام ولك أفطر ولا ينافي قوله: وثبت الأجر طلب التقبل إذ الدعاء مقيد أو لعدم جزمه بقبوله ولذا فيه الثبوت بالمشيئة. (طب) وابن السني) (٢) من حديث عبد الملك بن هارون بن عبيدة عن أبيه عن جده (عن ابن عباس)، سكت عليه المصنف قال ابن حجر: غريب من هذا الوجه وإسناده واه جداً انتهى، ورواه الدارقطني من هذا الوجه، وتعقبه الغرياني، وقال عبد الملك:[٣/ ٢٩٣] المذكور تركوه وقال السعدي: دجال.
٦٥٧٣ - "كان إذا أفطر قال: الحمد لله الذي أعانني فصمت، ورزقني فأفطرت" ابن السني (هب) عن معاذ".
(١) أخرجه أبو داود (٢٣٥٧)، والحاكم (١/ ٥٨٤)، وانظر التلخيص الحبير (٢/ ٢٠٢)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٦٧٨). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٤٦) (١٢٧٢٠)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٤٨٢)، والدارقطني في السنن (٢/ ١٨٥)، وانظر التلخيص الحبير (٢/ ٢٠٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٣٥٠).