٦٥٩٧ - "كان إذا تضور من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهار رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار". (ن ك) عن عائشة".
(كان إذا تضور) بالضاد المعجمة وتشديد الواو والراء أي تقلب وتلوى. (قال: لا إله إلا الله الواحد القهار رب السماوات والأرض العزيز الغفار) في ضم القهار مع واحده سر شريف وهو الإعلام بأنه مع وحدته قهار لجميع من في السماوات والأرض فليست وحدته وحدة العباد وفي ضم الغفار مع العزة ذلك أيضاً وهو أن العزة تقضي بالبطش والعقوبة على من أساء فأفاد بأنه مع عزته يعفو ويصفح. (ن ك)(٢) عن عائشة) سكت المصنف عليه وقال الحاكم: صحيح على شرطهما وأقره الذهبي، وقال العراقي في أماليه: حديث صحيح.
٦٥٩٨ - "كان إذا تعار من الليل قال: رب اغفر وارحم واهد للسبيل الأقوم". محمَّد بن نصر في الصلاة عن أم سلمة".
(كان إذا تعار من الليل) بالمثناة الفوقية فعين مهملة فراء مشددة: استيقظ ولا يكون إلا يقظة مع كلام. (قال: رب اغفر وارحم واهد للسبيل الأقوم) دلني على الطريق السوي وحذف مفعول الهداية الأول للتعميم. (محمَّد بن نصر (٣) في فضل الصلاة عن أم سلمة) وفي الباب غيره.
٦٥٩٩ - "كان إذا تغذى لم يتعشى، وإذا تعشى لم يتغذ"(حل) عن أبي سعيد".
(١) أخرجه أبو داود (٤٧٨٨)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٦٩٢). (٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٧٦٨٨)، والحاكم (١/ ٧٢٤)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٦٩٣)، والصحيحة (٢٠٦٦). (٣) أخرجه محمَّد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة (٢/ ٥٥٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٣٥٩)، والضعيفة (٤١٧٩).