(حتى يسيله) بتشديد المثناة. (على موضع سجوده) يجريه عليه، ظاهره أن المراد على جبهته وأنه الاستنان المعروف إلا أنه قال الشارح: موضع سجوده من الأرض ويحتمل على بعد أن المراد جبهته، هذا كلامه ولا أظنه يصح إرادة محل سجوده من الأرض فإنه لم يأت في حديث واحد أنه كان يرشه. (طب) عن الحسن بن علي) رمز المصنف لضعفه، (ع)(١) عن الحسين بن علي)، سكت المصنف عليه، وقال الهيثمي: إسناده حسن.
٦٦٠٤ - "كان إذا توضأ حول خاتمه". (هـ) عن أبي رافع (ض) ".
(كان إذا توضأ) في رواية للصلاة. (حرك (٢) خاتمه) في رواية في أصبعه، أي أداره فيها عند غسل اليد التي هو فيها ليبلغ الماء إلى ما تحته، قال ابن حجر (٣): هذا محمول على ما إذا كان واسعا بحيث يصل الماء إلى ما تحته بالتحريك. (هـ)(٤) من حديث معمر بن محمَّد بن عبيد الله عن أبيه عن جده أبي رافع) رمز المصنف لضعفه، قال ابن القيم ومغلطاي وغيرهما: حديث ضعيف ضعفه ابن عدي والدارقطني والبيهقي وعبد الحق وابن القطان وابن طاهر والمقدسي والبغدادي وابن الجوزي وغيرهم، ومحمد قال فيه البخاري: منكر الحديث، وقال الرازي: ذاهل منكر جدًا، ومعمر قال ابن معين: ما كان بثقة ولا مأمون،
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ٨٥) (٢٧٣٩) عن الحسن بن علي، وأخرجه أبو يعلي (٦٧٨٢) عن الحسين بن علي، وانظر قول الهيثمي في المجمع (١/ ٢٣٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٣٦٤)، والضعيفة (٢١٥٠). (٢) في الأصل: "حول" والصواب والله أعلم كما أثبتناه. (٣) فتح الباري (١/ ٢٦٧). (٤) أخرجه ابن ماجة (٤٤٩)، والدارقطني (١/ ٨٣)، والبيهقي في السنن (١/ ٥٧)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٤٥٠)، والجرح والتعديل (٨/ ٣٧٣)، وابن الجوزى في الضعفاء والمتروكين (٣/ ١٣٣)، وابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٤٩، والعلل المتناهية (٢/ ٦٩١)، وانظر للتفصيل: البدر المنير (٢/ ٢٤٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٣٦١).