(كان إذا توضأ دلك أصابع رجليه بخنصره). (د ت هـ)(١) عن المستورد).
٦٦١١ - "كان إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه". (ت) عن معاذ (ض)".
(كان إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه) قال ابن القيم (٢): لم يكن - صلى الله عليه وسلم - يعتاد تنشيف أعضاءه ولا يصح عنه في ذلك حديث البتة بل الذي صح عنه خلافه وأما حديث معاذ يريد هذا ففيه الأفريقي ضعيف وذكر حديثا عن عائشة وضعفه أيضاً قال الترمذي: ولا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الباب شيء. (ت)(٣) عن معاذ) رمز المصنف لضعفه؛ لأنه قال مخرجه: حديث غريب فيه رشدين بن سعد عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهما ضعيفان.
٦٦١٢ - "كان إذا تلا: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال: آمين، حتى يسمع من يليه من الصف الأول". (د) عن أبي هريرة (ح) ".
(كان إذا تلا) - صلى الله عليه وسلم - قوله تعالى:{غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال: آمين) يمد ويقصر، (حتى يسمع) بضم حرف المضارعة وكسر الميم أي في الجهرية، (من يليه من الصف الأول) كأن المراد أنهم الذي يتحقق إسماعه إياهم وإلا فالظاهر أنه يسمعها من يسمع قراءته وقد جاء في آخر أنه يقولها حتى يرتج بها المسجد. (د)(٤) عن أبي هريرة) رمز المصنف لحسنه ولكن قال عبد الحق وغيره: إن فيه بشر بن رافع الحارثي ضعيف، وقال ابن القطان: وبشر يرويه عن أبي عبد الله بن عم أبي هريرة وهو لا يعرف حاله.
(١) أخرجه أبو داود (١٤٨)، والترمذي (٤٠)، وابن ماجة (٤٤٦)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٧٠٠). (٢) زاد المعاد (١/ ١٨٤). (٣) أخرجه الترمذي (٥٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٣٦٥)، والضعيفة (٤١٨٠). (٤) أخرجه أبو داود (٩٣٤)، وانظر بيان الوهم والإيهام (٨٦٥)، والتلخيص الحبير (١/ ٢٣٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٣٦٦)، والضعيفة (٩٥٢).