٦٦٢١ - "كان إذا جلس يتحدث يخلع نعليه". (هب) عق أنس (ض)".
(كان إذا جلس يتحدث يخلع نعليه) فخلع النعل حال الجلوس سنة ولو وحده. (هب)(١) عن أنس) وفيه الخضر بن أبان الكوفي، قال الذهبي: ضعفه الحاكم وجعفر بن سليمان ضعفه ابن القطان، وفي الكاشف (٢): ثقة فيه شيء، ومن ثم رمز المصنف لضعفه.
٦٦٢٢ - "كان إذا جلس جلس إليه أصحابه حَلَقَاً حَلَقَاً". البزار عن قرة بن إياس (ض) ".
(كان إذا جلس) يتحدث. (جلس إليه أصحابه حَلَقَاً حَلَقَاً) بفتحتين على غير قياس واحده حلقة بالسكون، والحلقة: القوم الذين يجتمعون مستديرين والمراد أنهم حلق مترادفه بعضهم خلف بعض وقعودهم كذلك لاستفادة ما يلقيه من العلوم والأحكام وفيه أنه ينبغي عند العالم إن كثر الأخذ عنه المستفيدون أن يقفوا على هذا التحليق. (البزار (٣) عن قرة بن إياس) رمز المصنف لضعفه، وقال الهيثمي: فيه سعيد بن سلام كذبه أحمد، وقال الشارح: سكوت المصنف عليه غير جيد ثم نقل كلام الهيثمي.
٦٦٢٣ - "كان إذا حزبه أمر صلى". (حم د) عن حذيفة " (صح).
(كان إذا حزبه) بفتح المهملة فزاي مفتوحة فموحدة. (أمر) هجم عليه ونزل به هم أو غم وفي رواية: "حزنه" بالنون أوقعه في الحزن يقال حزنني الأمر وأحزنني وأنا محزون ولا يقال محزن ذكره ابن الأثير (٤). (صلى) لما في الصلاة
(١) أخرجه البيهقي في الشعب (٦٢٨٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٣٧٣). (٢) انظر الكاشف (١/ ٢٩٤). (٣) أخرجه البزار (٣٣١١)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (١/ ١٣٢)، وقال الألباني: في ضعيف الجامع (٣٤٧١)، والضعيفة (٢١٤٨) موضوع. (٤) انظر: النهاية (١/ ٩٥١).