العالم على المتعلم والواعظ على المستمع وشدة التخفيف وتمام الحديث عند ابن ماجه ويقول "بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين أصابعه السبابة والوسطى ويقول: أما بعد فإن خير الأمور كتاب الله وخير الهدي هدي محمَّد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة (هـ حب ك)(١) عن جابر) رمز المصنف لصحته وأخرجه مسلم بلفظه من حديث جابر بن سمرة.
٦٦٣٩ - "كان إذا خطب في الحرب خطب على قوس، وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا". (هـ ك هق) عن سعد القرظ (صح) ".
(كان إذا خطب في الحرب) للجمعة أو لعارض وهو الأكثر (خطب على قوس) يتكئ عليه (وإذا خطب في الجمعة) إذا لم تكن في حرب ويحتمل أن خطبة الحرب عبارة عن الخطب العارضة لتعليم البعوث وتجهيز الجيوش والجمعة مطلقا يخطب منها. (على عصا) فيه ندب الاتكاء عند الخطبة على شيء، قال ابن القيم: ولم يحفظ عنه أنه توكأ على سيف وكثير من الجهلة يظن أنه كان يمسك السيف على المنبر إشارة إلى أنه قام الدين به وهو جهل قبيح لأن الوارد العصا والقوس ولأن الدين إنما قام بالوحي وأما السيف فلحق المشركين والمدينة التي كانت خطبته فيها إنما فتحت بالقرآن. (هـ ك هق)(٢) عن سعد القرظ) رمز المصنف لصحته ورواه عنه الطبراني في الصغير قال الهيثمي: وهو ضعيف.
٦٦٤٠ - "كان إذا خطب يعتمد على عنزة أو عصا". الشافعي عن عطاء مرسلاً".
(١) أخرجه مسلم (٨٦٧)، وابن ماجة (٤٥)، وابن حبان (١/ ١٨٦) (١٠)، والحاكم (٤/ ٥٦٩). (٢) أخرجه ابن ماجة (١١٠٧)، والحاكم (٣/ ٧٠٣)، والبيهقي في السنن (٣/ ٢٠٦)، والطبراني في الكبير (٦/ ٣٩) و (٥٤٤٨)، وانظر: المعجم الصغير (١١٧٠)، والمجمع (٢/ ١٩٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٣٨٤).