وإذا رأى ما يكره قال: الحمد لله على كل حال، رب أعوذ بك من حال أهل النار". (هـ) عن عائشة (ح).
(كان إذا رأى ما يحب قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات) الأمور التي تصلح بها الدنيا والآخرة تتم بسبب إنعامه على عباده. (وإذا رأى ما يكره قال: الحمد لله على كل حال) فإن المكروه في ضمنه محبوب يحمد الله عليه فإن كل ما يأتي من تلقائه فهو إنعام ثم ذكر بالمكروه أشد المكروهات فقال: (رب أعوذ بك من حال أهل النار) فإنه الحال الذي كل مكروه لديه يذهب باطلاً. (هـ)(١) عن عائشة) رمز المصنف لحسنه قال في الأذكار: إسناده جيد ورواه البزار من حديث علي وفيه عبد الله بن رافع وابنه محمَّد غير معروفين ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع ضعيف قاله في المنار.
٦٦٤٨ - "كان إذا راعه شيء قال: الله الله ربي لا شريك له" (ن) عن ثوبان (ح) ".
(كان إذا راعه شيء) أفزعه. (قال الله، الله) تأكيد لفظي يراد به زيادة التبرك والإيقاع في القلب. (ربي لا شريك له) ومن كان الله ربه فلا يهاب شيئاً ولا يفزعه شيء فإنه ناصره ودافع كل سوء عنه. (ن)(٢) عن ثوبان) رمز المصنف لحسنه قال الشارح: فيه سهيل بن هاشم الشامي، في الميزان عن الأزدي منكر الحديث ثم ساق له هذا الخبر.
٦٦٨٥ - "كان إذا رضي شيئًا سكت" ابن مندة عن سهيل بن سعد الساعدي
(١) أخرجه ابن ماجة (٣٨٠٣) عن عائشة، والبزار (٥٣٣) عن علي، وانظر: الأذكار للنووي (ص: ٣٢٠)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٧٢٧)، والصحيحة (٢٥٦). (٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ١٦٨)، وانظر الميزان (٣/ ٣٣٦)، وعلل ابن أبي حاتم (٢/ ١٩٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٧٢٨)، والصحيحة (٢٠٧٠).