من ملائكته ودخول بيوته وإن كانت في المسجد. (ص (١) عن مكحول مرسلاً) رمز المصنف لضعفه.
٧٤٩٥ - "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يستاكوا بالأسحار. أبو نعيم في كتاب السواك عن ابن عمرو".
(لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يستاكوا بالأسحار) كأن المراد عند القيام إلى صلاة أو تلاوة، ويحتمل لشرف الوقت لأنه وقت التنزل الإلهي. (أبو نعيم في كتاب السواك (٢) عن ابن عمرو) قال ابن حجر: في إسناده ابن لهيعة.
٧٤٩٦ - "لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها كلها، فاقتلوا منها الأسود البهيم. (د ت) عن عبد الله بن مغفل (صح) ".
(لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها كلها) في القاموس (٣): الأمة الرجل الجامع للخير والإمام وجماعة أرسل إليهم رسول والجيل من كل حي وأقرب ما يريد هنا الأخير، وكأنه قد نهى الله عن استئصال أمة بحيث لا يبقى منها أحد، فكان مانعاً له - صلى الله عليه وسلم - عن قتلها كلها، وكان الحامل على قتلها ما فيه من النجاسة والأذية بالعض ونحوه (فاقتلوا منها الأسود البهيم) الشديد السواد فإنه أضرها وأشرها وأبقوا ما سواه إلا ما يضر بدليل آخر. (د ت (٤) عن عبد الله بن
(١) أخرجه سعيد بن منصور في السنن كما في الكنز (٢٦١٩٥)، وضعَّفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٨٥٣). (٢) أخرجه أبو نعيم في كتاب السواك كما في الكنز (٢٦١٩٦)، وأورده ابن عدي في الكامل (٢/ ٤٥٠)، وقال ابن حجر في التلخيص الحبير (١/ ٦٩) رواه أبو نعيم وفي إسناده ابن لهيعة، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٨٥٢)، والضعيفة (٤٣٦٤). (٣) القاموس المحيط (ص ١٣٩١). (٤) أخرجه أبو داود (٢٨٤٥)، والترمذي (١٤٨٦)، وابن ماجه (٣٢٠٥)، وأحمد (٤/ ٨٥) وقال الترمذي: حسن صحيح، جميعهم عن عبد الله بن مغفل، وأخرجه الطبراني في الأوسط (٥١٦٣) عن عائشة، وأورده الهيثمي في المجمع ٤/ ٤٣، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٣٢٢).